![]() |
![]() |
|
||||||||||||||
![]() |
![]() |
|
||||||||||||||
|
|
|
|
||||||||||||||
|
النشـــرة محرم ـ ربيع الثاني 1427هـ العدد 20
المحتويات :
1. خادم الحرمين الشريفين يدشن انطلاقة مشروع أكبر مدينة اقتصادية في العالم . 2. الدكتور خالد النويصر لصحيفة الشرق الأوسط : السعودية ستكون حاضنة لاستثمارات ضخمة بعد انضمامها لمنظمة التجارة العالمية . 3. وزارة العدل السعودية بصدد إقامة محاكم تجارية جديدة . 4. صدور لوائح جديدة للاستثمار العقاري بالمملكة .
خادم الحرمين الشريفين يدشن انطلاقة مشروع أكبر مدينة اقتصادية في العالمفي مستهل العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ وتواصلاً للإنجازات الوطنية الكبرى التي يعود صالحها للشعب السعودي ، فقد دشن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مؤخراً مشروع تنفيذ أكبر مدينة اقتصادية في منطقة الشرق الأوسط . ويقع مقر المدينة الجديدة جنوب محافظة رابغ على ساحل البحر الأحمر وتحمل مسمى (مدينة الملك عبد الله الاقتصادية) ، وتقوم بتنفيذها شركة إعمار الإماراتية تحت إشراف الهيئة العامة للاستثمار السعودية . ويُعد هذا المشروع العملاق واحداً من أكبر المشاريع الاستثمارية في العالم ، حيث تغطي مساحته أكثر من 55 مليون متر مربع ، وبإجمالي استثمارات يبلغ 100 مليار ريال سعودي . وياتي إنشاء هذه المدينة الاقتصادية الكبرى مواكبة للتوجهات والخطط الاستراتيجية الرامية إلى تنمية كافة مناطق المملكة من خلال بناء مدن اقتصادية شاملة ومتكاملة . ومن المتوقع أن يعزز هذا المشروع العملاق فرص التنمية الجارية في المملكة ويوفر مناخاً صالحاً لبيئة اقتصادية شاملة تعود بالفائدة الكبيرة على المواطنين والمقيمين على حد سواء . كما أن هذا المشروع الوطني الطموح والكبير سيوفر 500 ألف فرصة عمل جديدة للسعوديين يتوقع أن تفتح آفاقاً واسعة وكبيرة للعمالة السعودية للدخول في مجالات عمل جديدة ومتنوعة . هذا وقد شرعت الجهات المختصة على الفور في إرساء البنى التحتية لمدينة الملك عبد الله الاقتصادية ومن المتوقع الانتهاء من هذا المشروع طبقاً لخطة ممرحلة ومدروسة ، وتضم المدينة 6 مناطق رئيسية يضطلع كل منها بدوره في تحقيق الأهداف التنموية المبتغاة منه ، وتشمل هذه المناطق إنشاء ميناء بحري على غرار الموانئ البحرية العالمية الكبيرة بمساحة إجمالية تبلغ 2.6 مليون متر مربع بحيث يتسع لاستقبال السفن العالمية الضخمة . ونظراً لموقعه الاستراتيجي وإمكانياته الكبيرة فسيكون الميناء الجديد رابطاً أساسياً بين آسيا وأفريقيا وأوروبا ، كما سيضم الميناء الجديد مبنى خاصاً بالحجاج يمكنه استيعاب أكثر من 500 ألف حاج كل موسم ، إلى جانب الامتيازات الأخرى المتعددة له . أما المنطقة الثانية للمشروع ( الصناعية ) فسيتم إقامتها على مساحة 8 ملايين متر مربع لخدمة كافة احتياجات الشركات الصناعية بجميع مستوياتها بدءاً من الصناعات البتروكيماوية والدوائية ومجالات الأبحاث والتطوير وانتهاء بالمؤسسات التعليمية التي ستأخذ على عاتقها مهمة إعداد الشباب السعودي وتأهيله لدخول سوق العمل وشغله للوظائف التي ستوفرها مدينة الملك عبد الله الاقتصادية وغيرها من المجالات الأخرى . في حين تشمل المنطقة الثالثة ( المنتجعات الشاطئية ) مجموعة متميزة من الفنادق المطلة على البحر إلى جانب مجموعة أخرى تختص بمتاجر التجزئة ومنافذ الخدمة ونادٍ للفروسية وملعب عالمي لرياضة الجولف . أما المنطقة الرابعة ( الجزيرة المالية ) فتبلغ مساحتها 500 ألف متر مربع وسيتم تخصيصها لمكاتب المؤسسات المالية العالمية والإقليمية بالإضافة إلى عدد كبير من فنادق رجال الأعمال ومركز للمعارض والمؤتمرات . وتستوعب هذه الجزيرة المالية 60 ألف متخصص يعملون بدوام يومي ، كما سيتم تشييد برجين فوقها يتألف الأول من 100 طابق في حين يتألف الثاني من 60 طابقاً . وتضم المنطقة الخامسة من مدينة الملك عبد الله الاقتصادية ثلاثة أحياء سكنية ، الأول منها ( وسط المدينة ) وتم الإعداد له ليكون مزيجاً من الطرازين المعمارين القديم والحديث ، بينما يطل ثاني هذه الأحياء على محيط (كورنيش) ويلتف حول مرسى بحري يحتوي على نادٍ لليخوت ، على أن تشغل السوق ومتاجر التجزئة مساحة كبيرة بحيث يقطن فيهما نحو 75 ألف نسمة ، بينما يتكون الحي السكني الثالث في غالبيته من (فلل) ضخمة مطلة على البحر ومزودة بمراسي خاصة . أما المنطقة السادسة (المدينة التعليمية) فستخصص للرعاية والاهتمام بالمواهب السعودية والطاقات الإبداعية لتقفز بالاقتصاد السعودي لآفاق ومجالات غير مسبوقة . هذا وتضطلع شركة إعمار العقارية بدور المطور الرئيسي لهذا المشروع الوطني الطموح والذي يُعد أكبر مشروع تنفذه خارج موطنها ( دولة الإمارات العربية المتحدة ) ، بينما تتولى الهيئة العامة للاستثمار مهام الإشراف الرئيسية ، حيث تم في هذا الصدد تشكيل تجمع سعودي إماراتي بقيادة إعمار الإماراتية و شركة ( عسير ) السعودية إلى جانب العديد من الشركات السعودية الأخرى ، كمـا أنه من المنتظر طرح نسبة من المشروع للاكتتاب العام . ويأتي هذا الإنجاز الاقتصادي الكبير متزامناً مع الإنجاز العالمي الذي تحقق في العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين ، فبفضل جهوده الكبيرة ـ حفظه الله ـ فقد تُوج انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية . كما أن هذا الإنجاز الاقتصادي يتواءم تماماً مع علاقة الأخوة والتعاون التي تربط بين المملكة ودولة الإمارات تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي . هذا وتعكس السرعة والنهوض لتنفيذ هذا المشروع العملاق حقيقة سير المملكة وبخطى واثقة على طريق تعزيز اقتصادها وتنفيذ التنمية المتكاملة لمواطنيها .
الدكتور / خالد النويصر لصحيفة الشرق الأوسط : السعودية ستكون حاضنة لاستثمارات ضخمة بعد انضمامها لمنظمة التجارة العالمية .
أجرت صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ 02/12/2005م حواراً صحفياً مطولاً مع المحامي الدكتور خالد بن عبد العزيز النويصر حول الأبعاد القانونية لانضمام المملكة العربية السعودية لمنظمة التجارة العالمية . وشـدد الدكتور النويصر على أن زيارة خادم الحريم الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى الولايات المتحدة الأمريكية وما تمخض عنها من نتائج إيجابية قد كللت بنجاح انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية . وأوضح من ناحية قانونية أن نظام فض المنازعات بين أعضاء منظمة التجارة العالمية هو المرجع الأساسي لحل الخلافات بين الدول الأعضاء كما أن معاهدة نيويورك المتعلقة بتبادل الاعتراف وتنفيذ أحكام التحكيم الأجنبية الموقع عليها من قبل المملكة تُعد إطاراً لحل كافة الخلافات التي يمكن أن تنشب بين البعض من رجال الأعمال السعوديين ونظرائهم الأجانب في الدول الموقعة على هذه الاتفاقية . كما تطرق الدكتور النويصر في حواره الصحفي مع صحيفة الشرق الأوسط إلى التأثيرات التي ستنعكس على قضايا حقوق الملكية الفكرية ، إلى جانب تقديمه لبعض الإرشادات القانونية لرجال الأعمال السعوديين الواجب مراعاتها قبل إقدامهم على أية نشاطات اقتصادية مع رجال الأعمال أو الشركات الأجنبية . وفي سؤال عن الجانب القانوني لهذه المنظمة العالمية واتفاقيتها ، أوضح د . النويصر بأن منظمة التجارة العالمية يمكن اعتبارها إطاراً قانونياً مؤسسياً لنظام التجارة متعدد الأطراف ، وأن اتفاقية المنظمة العالمية ترتكز على عدة محاور أساسية أهمها : القواعد التي تم الاتفاق عليها من كافة الأطرف لتنظم وتحكم العملية التجارية بين الدول ، كما أن اتفاقية المنظمة العالمية تُعتبر ملتقى دولي عام للمفاوضات التجارية ، إلى جانب أنها تعد محكمة دولية يمكن من خلالها تسوية الكثير من النزاعات التي قد تنشب بين الدول الموقعة على اتفاقية المنظمة . وحول أبرز الخطوات الإصلاحية القانونية التي اتخذتها المملكة والتي أهلتها للانضمام لهذه المنظمة العالمية أجاب بأنه ونتيجة لانتهاج المملكة لمبدأ الاقتصاد الحر والمنافسة العادلة فقد تم على ضوء ذلك اتخاذ عدة خطوات إصلاحية كبيرة ، كان من أهمها على سبيل المثال ، قيام المجلس الاقتصادي الأعلى وتأسيس الهيئة العامة للاستثمار وغيرها من الهياكل الاقتصادية الفعالة ، تلاها إصدار الكثير من النظم القانونية كإصدار نظام السوق المالية وإصدار النظام الجديد للاستثمارات الأجنبية إلى جانب تعديل الكثير من الأنظمة التجارية الأخرى . وأبان د. النويصر أنه ورغم أن لهذه الإصلاحات شقاً اقتصادياً ، إلا أنها تعتبر خطوات إصلاحية قانونية نظراً لأن الجانب الاقتصادي والقانوني هما في النهاية وثيقا الصلة ومكملان لبعضهما البعض ، بل إنهما وجهان لعملة واحدة . وعن المرجعيات والآليات التي يمكنها الفصل في الخلافات التجارية التي قد تنشب بين البعض من رجال الأعمال السعوديين ونظرائهم الأجانب أوضح أن معاهدة نيويورك المتعلقة بتبادل الاعتراف وتنفيذ أحكام التحكيمية الأجنبية والموقع عليها من قبل المملكة ، قد منحت نوعاً من الثقة للمستثمرين الأجانب ، فضلاً عن القواعد القانونية الأخرى لرجال الأعمال السعوديين ، حيث أزالت هذه الاتفاقية وإلى حد كبير الضبابية التي كانت سائدة لدى الكثير من رجال الأعمال الأجانب والتي كانت قائمة على أساس أن حكم التحكيم الأجنبي غير قابل للتنفيذ في المملكة لعدم وجود الأساس القانوني الذي يكفل هذا التنفيذ ، وفي الجانب الآخر فإن التوقيع على هذه الاتفاقية قد أعطى الحق لرجال الأعمال السعوديين في تنفيذ أحكام التحكيم الصادرة ضد الأطراف الغير سعوديين من الدول الموقعة على اتفاقية نيويورك المشار إليها . وعن المستجدات والتأثيرات التي ستلحق بحقوق الملكية الفكرية بسبب انضمام المملكة لهذه المنظمة العالمية أوضح الدكتور النويصر أن هنالك تأثيرات مباشرة لتطبيق بعض الأنظمة الخاصة التي تعمل بها الشركات العالمية كتطبيق أنظمة براءة الاختراع والعلامات التجارية وغيرها بشكل أكثر فعالية على الشركات المحلية التي ستسعى حتماً إلى التعاون مع الشركات العالمية في سبيل وصولها للأسواق العالمية . أما عن الشق المتعلق بمكافحة انتهاكات حقوق الملكية الفكرية فقد أبان بأن اتفاقية المنظمة تحدد في الجزء الثالث منها التزامات الأعضاء المتعلقة بتأمين الإجراءات والتعويضات في إطار القوانين المحلية للتحقق من التقيد بتنفيذ حقوق الملكية الفكرية ، كما أن هنالك جوانب تعويضية وإدارية ومدنية محددة باتفاقية المنظمة العالمية تتضمن تقديم الأدلة والإجراءات المشروطة والأوامر القضائية ، فضلاً عن التعويضات والجزاءات التي تمنح السلطات القضائية الحق في طلب إتلاف أو إبادة المواد والسلع المنتهكة لحقوق الملكية الفكرية وغيرها من الإجراءات النظامية الأخرى في هذا الشـأن . وفي معرض رده على الفوائد التي سيجنيها المواطن من وراء عملية الانضمام لمنظمة التجارة العالمية أوضح الدكتور النويصر أن آثار الانضمام ستنعكس بكل تأكيد على المواطن في كل المجالات ، ففي قطاع البتروكيماويات مثلاً يُتوقع أن تكون هنالك استثمارات عالمية كبيرة كما أن هنالك مكاسب عديدة ستنجم لدى فتح الأسواق العالمية أمام المنتوجات السعودية إلى جانب عملية السعي لتنويع مصادر الدخل والتحسن الواضح والملموس الذي سيشهده قطاع الخدمات المقدمة للمواطن وغيرها من الكثير من المكاسب الأخرى . أما عن أبرز التداعيات السلبية التي يمكن أن تلقي بظلالها على عملية انضمام المملكة لهذه المنظمة العالمية ، فقد أشار الدكتور النويصر إلى أن كل خطوة كبيرة لا بد أن يكون لها بالطبع جانب مشرق إيجابي ، إلا أن هنالك العديد من التداعيات والآثار الجانبية التي يمكن أن يكون لها تأثير على الكثير من الأصعدة ، فاقتصادات السوق الحر وما يستصحبها من تطبيقات سيكون لها بعض الآثار الطارئة ، وقضايا مثل التوظيف وغيرها لا بد لها أنها تتأثر إلى جانب تأثيرات العولمة في هذا الجانب ، فضلاً عن النزاعات التجارية التي يمكن أن تنشب بين بعض الشركات الوطنية والعالمية ، كما أن تطبيق أنظمة براءات الاختراع سيؤدي بالضرورة إلى زيادة أسعار المنتجات الأدبية والفنية ، إلى جانب أن تطبيق سياسات الحد من الإغراق ورفع الدعم عن السلع سيؤثر بالطبع في أسعارها . ولـذلك يُتوقع أن يتأثر العديد وبالذات المنشآت الصغيرة بدرجة أكثر من غيرها ، إذ ربما تؤدي تداعيات الواقع الجديد إلى نشوب الكثير من الخلافات خاصةً بين الأفراد والشركات الذين ليـست لديهم المرونة الكافية لاسـتيعاب هذه المتغيرات والتكيـف معها ، مما يستنتج عن ذلك عدم إيفاء هذه الجهات بالتزاماتها تجاه الآخرين أو العاملين فيها . وأوضح د. النويصر في هذا الشأن إلى أن هذا واقع لا بد من التكيف والتعامل معه وقبوله ، إذ إن البقاء للأصلح في ظل سياسة اقتصاد السوق الحر . وحول سؤال عن الانعكاسات القانونية على الصعيدين المحلي والأجنبي التي يمكن أن تصحب عملية انضمام المملكة لهذه المنظمة العالمية أوضح أن هنالك انعكاسات كثيرة ستصحب عملية الانضمام ، فعلى الصعيد المحلي يُتوقع أن تصدر وتُعدل الكثير من الأنظمة وبشفافية أكبر ليست في موادها فحسب ، وإنما في آليات تطبيقها أيضاً تقابلها تشريعات جديدة من المنظمة الدولية في هذا الإطار . أما حول الشق المرتبط بكيفية تعامل رجال الأعمال والشركات السعودية مع رجال الأعمال الأجانب والشركات العالمية متعددة الجنسيات ، فنوّه الدكتور النويصر إلى توقعه بتوخيهم الإلمام والوقوف على الأبعاد والأنظمة القانونية قبل إقدامهم على أية أنشطة اقتصادية خارجية ، كما أشار الدكتور النويصر إلى أنه بالنسبة لصادراتنا الوطنية لابد أن يكون هنالك وعي بالأطر والأنظمة التي تحكم السوق العالمية . وفي المقابل فإن الشركات الأجنبية لن تقوم بأية خطوة اقتصادية استثمارية متى شعرت أن هنالك ضبابية فيما يتعلق بحقوقها ، الأمر الذي سيدفعها إلى الإلمام بالأنظمة الوطنية حرصاً منها على كسب السوق السعودية ، إلى جانب أنه ستنشط قضايا بعينها مثل التحكيم التجاري وقضايا الملكية الفكرية وغيرها .
وزارة العدل السعودية بصدد إقامة محاكم تجارية جديدة .
يجري العمل في وزارة العدل السعودية لإنشاء محاكم تختص بحل النزاعات التجارية وذلك لمقابلة تدفق المزيد من الشركات الأجنبية للعمل في المملكة خاصةً بعد انضمامها لمنظمة التجارة العالمية وإبرام الشركات الأجنبية لاتفاقيات مع شركات ورجال أعمال سعوديين .
ومواكبةً لهذه المتغيرات الاقتصادية ، فإن إقامة محاكم تجارية للتعامل مع نزاعات العمل التجاري وحلها يُعتبر أمراً لازماً وضرورياً ليتسنى حل وتسوية تلك النزاعات بصورة ناجزة وودية . والتزاماً بما تمليه عليه أمانة المهنة وأخلاقياتها فإن مكتب الدكتور خالد النويصر للمحاماة والاستشارات القانونية ينصح كافة الشركات ورجال الأعمال السعوديين الذين يودون إبرام عقود مع شركات أجنبية أن يقوموا باستشارة محاميّهم قبل إقدامهم على أية خطوة في هذا الصعيد لتكون كافة نشاطاتهم على نسق نظامي سليم يضمن حفظ وصيانة حقوقهم في حال نشوب نزاع بين تلك الأطراف لاحقاً . إخصدور لوائح جديدة للاستثمار العقاري بالمملكة .
وافقت وزارة التجارة والصناعة مؤخراً على إصدار لوائح جديدة لمنح تراخيص للاستثمار في مجال العقارات بالمملكة ، نظراً لأهمية هذه اللوائح لمنع حدوث عمليات الاحتيال والغش في هذا المضمار الحيوي الهام .هذا وتستوجب النظم واللوائح الجديدة ضرورة حصول الشركات الراغبة في الاستثمار في مجال العقارات أولاً على تصديق من وزارة التجارة والصناعة ينظم ويجيز لها القيام بذلك. وتُمنح هذه اللوائح على أساس عدد من الشروط الملزمة أولها ضرورة تأكد الوزارة المعنية من أن الأرض التي تُباع فيها تلك الحصص هي أرض تملكها الشركة فعلاً بموجب صك شرعي نظامي وسليم وأن من يقوم بعرضها للبيع يملك ما لا يقل عن نسبة 20% من الحق في ملكية العقار المعروض للبيع على أن يكون ذلك مشفوعاً بإصدار ترخيص ساري المفعول من أمانة البلدية باعتبارها جهة الاختصاص ، شريطة إرفاق دراسة متكاملة توضح تكاليف الإنشاء ومدة المشروع والخدمات المُقدمة فيه .
وما أن يتم الحصول على موافقة وزارة التجارة والصناعة وترخيص البلدية ، فإن الشركة الراغبة في بيع حصص وأسهم العقار الاستثماري تتقدم بطلب إلى هيئة السوق المالية السعودية بغرض تخصيص صندوق استثماري باسم المشروع ، إلى جانب قيامها بتسجيل الأرض المعروضة للبيع في المحكمة لضمان عدم تعرضها لدعاوى مضادة تطعن في ملكيتها خلال فترة الاستثمار. وعند الانتهاء من كل تلك الإجراءات النظامية فإنه يجوز لتلك الشركة الإعلان عن المشروع للمستثمرين المحتملين . الاء مسؤولية"المواد المحتواة في هذه النشرة هي معلومات عامة فقط ولا تعتبر بأي حال من الأحوال بمثابة رأي أو استشارة قانونية في أي موضوع ، وينصح القارئ بإستشارة محاميه أو مستشاره القانوني بخصوص أي موضوع تمت مناقشته في هذه النشرة. وعلى الرغم من الحرص الشديد والجهد الكبير الذي بذله مكتب الدكتور خالد النويصر للمحاماة والإستشارات القانونية لدقة المعلومات وصحة المواد المحتواة هنا ، إلا أنه لايعتبر مسؤولاً عن أي أخطاء قد تتضمنها هذه النشرة." The Law Firm Of Dr. Khalid Alnowaiser Overview | Attorneys | Our Areas of Practice | Publications | Translation Service | Contact Us | Feedback Form | Home |
|||||||||||||||